رامبو
يسعى جابر في هذا العمل إلى إعادة الاعتبار لامرأة هرّبت، رافقت آرثر رامبو في سنواته الأخيرة في الحبشة، دون أن يأتي الشاعر الفرنسي على ذكرها بكلمة واحدة في رسائله وسيرته التي كتبها عن تلك المرحلة من حياته.
من خلال شخصية "رامبو"، يمنح جابر صوتًا وتاريخًا وذاكرة، ويفتح تأملاً في فصاحة المرأة من وجهة نظر الآخر، وكأنه بذلك يقلب الصورة فيرجع رامبو إلى الهامش، بينما تتصدر الشخصية النسائية التي سُرد عبرها بعض ما جرى والكثير مما لم يحدث.
وتنطلق الرواية من مدينة هرر، حين كانت تمثّل التجارة الإفريقية، بحكم أن غير المسلمين يدخلونها، وتستعرض الرواية مكانة المدينة في ذلك الوقت، حين كانت القوى الكبرى تهدد تشكل منطقة القرن الإفريقي.
يُذكر أن هذا الكتاب قد تُرجِم إلى القائمة الطويلة لجائزة البوكر العالمية للرواية العربية لعام 2022.