حول جرائم الحرب وجرائم ضد السلم والابادة العنصرية
يُعد كتابنا هذا واحداً من نداءات قليلة جداً، ودعوات يكاد لا يسمع صوتها بضرورة إنشاء محكمة دولية وسوق المتهمين بارتكاب جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية إليها سواء أنالتهم يد العدالة أم حوكموا غيابياً. كانت دعوة عامة لم يسبق للعالم الناطق بالعربية سماع مثلها قبلاً، واتهاماً صريحاً للعالم الديمقراطي بالتخاذل والتغاضي عن المعتدي، الأمر الذي أدى بطبيعة الحال إلى الإيغال في الجريمة وزيادة جرأة الطغاة في ارتكاب جرائهم.