انظر الى الاضواء يا حبيبي
في هذا الكتاب تعود بذاكرتها إلى إحدى ضواحي لندن (العام 1960) وتستحضر أول مرة دخلت فيها إلى "مخزن كبير" أو "سوبر ماركت" عندما كانت تقيم لدى عائلة استقبلتها في برنامج مبادلة الفتيات، فأرسلها الأم إلى هناك مزودة بعربة تسوق مع لائحة طعام كي تشتريها، فتبدأ بوصف حركة الناس ومشاهد ولقاءات ومشاعر وإنفعالات، ولهذا تقول "بالتأكيد نستطيع كتابة قصص من الحياة من خلال المتاجر الكبرى الشاسعة التي نرتادها، فهي تشكل جزءاً من مشهد الطفولة... المخزن الكبير بالنسبة لكل الناس مكان أليف يتداخل إستخدامه مع الحياة، غير أننا لا نقدّر أهميته على أساس علاقتنا بالآخرين وطريقتنا في "صنع المجتمع" مع معاصرينا في القرن الحادي والعشرين...".