المدينة المسحورة
أما المدينة المسحورة فقد قام عليها الحراس ينظمون زيارتها للوافدين عليها من مشارق الأرض ومغاربها، والأدلاء يشرحون للزائرين قصتها، ويروون لهم
أعاجيبها، جيلاً بعد جيل، حتى اكتملت ألف عام، منذ أن وقف فيها الزمان.
وفي ذات يوم قدم المدينة فيمن يقدمون كل يوم للزيارة شاب مثال بارع، جاء يستلهم الفن الإلهي القائم في التماثيل الأدمية بالمدينة المسحورة.
وطاف بالمدينة شارعاً شارعاً، وبيتاً بيتاً، فراعته هذه المجموعة العجيبة من التماثيل المبتوتة، ووقف مبهوتاً أمام ذلك الغنى الفائض في التنويع الذي لا نهاية له.
في السحن والملامح، والقسمات والمعاني.......