الأجنحة المتكسرة
الأجنحة المتكسرة نصوص تحكي قصة جبران خليل جبران" مع سلمى كرامه تلك الأنثى التي كتب الله أن تحبه ويحبها في التوقيت الخطأ، في مجتمع كانت تساق فيه المرأة الى الرجل الخطأ وبالطريقة الخطأ أيضاً كتب لهذا الشاعر النبيل، أن يعشق أنثى سبقت عصرها فكانت جميلة الروح، ساحرة الهيئة، عفيفة الخلق وكريمة النفس، فائقة الرقة، تجيد حديث الأرواح وفك شيفرة الصمت، أنتى أطلق سراح جمالها من المقاييس التي وضعها البشر للجمال فرآه جبران "غريباً كالحلم أو كالرؤيا أو كفكر علوي لا يقاس ولا يحدّ ولا ينسخ بريشة المصور ولا يتجسم برخام الجفار". لم يكتب لجبران النجاح في علاقته بسلمى، فتار على مظاهر القبح المستشرية في المجتمع الذي حرمته تقاليده من حبها، فدافع عن الأنثى، وتحدث بلسانها، وناضل باسمها، وحاول أن ينتصر لأنوثتها عندما رأى "المرأة من الأمة بمنزلة الشعاع من السراج وهل يكون شعاع السراج ضئيلاً إذا لم يكن زيته شحيحاً !؟
الأجنحة المتكسرة قصة حب غير مكتمل، تمتلئ بمعان إنسانية سامية متعبة ببدايتها وموجعة بنهايتها. عناوين الكتاب: الأجنحة المتكسرة، توطئة، الكآبة الخرساء يد القضاء، في باب الهيكل الشعلة البيضاء، العاصفة، بحيرة النار، أمام عرش الموت بين عشتروت والمسيح، التضحية، المنقذ.