ستيفن كينغ
في الثاني والعشرين من نوفمبر 1963 دوت ثلاث طلقات في دالاس، قتلت الرئيس كينيدي، وتغير العالم.
ماذا لو أمكن تغيير ذلك؟ في هذه الرواية الرائعة، نجد ستيفن كينج يبدع في استيعاب الأحوال الاجتماعية والسياسية والثقافية السائدة في جيله استيعاباً شاملاً غير مسبوق، ويصطحب القراء في رحلة مذهلة إلى الماضي ويستكشف معهم إمكانية تغييره.
Ne تبدأ القصة بجيك إبنغ، معلم لغة إنجليزية في ليسبون فولز بولاية مين يكسب أموالاً إضافية من تدريس صفوف معادلة شهادة الثانوية الأمريكية العامة العامة، يكلف طلابه بكتابة مقالات عن حدث غير حيواتهم، وتصدمه إحدى المقالات قصة مروعة وقعت أحداثها في ليلة قبل أكثر من خمسين عامًا عندما جاء والد هاري دينغ إلى المنزل وقتل والدته وشقيقته وشقيقه بمطرقة ثقيلة.
تمثل قراءة المقال لحظة فارقة لجيك، فتتغير حياته مثلما تغيرت حياة هاري وتغير التاريخ الأمريكي سنة 1963.