كزهر اللوز أو أبعد
ولوصف زهر اللوز، لا موسوعة الأزهار تُسعفني، ولا القاموس يُسعفني.... سيخطفني الكلام إلى أحابيل البلاغة / والبلاغة تجرحالمعنى وتمدحُ جُرحَهُ، كمذكّر يُملي على الأنثى مشاعرها / فكيف يُشع زهر اللوز في لغتي أنا وأنا الصدى؟.....
وهو الشفيف كضحكة مائية نبتت على الأغصان من خفَرِ الندى... وهُوَ الخفيف كجملة بيضاء موسيقية... وهُوَ الضعيف كلمحخاطرة ... تطل على أصابعنا ... ونكتبها سُدى.....