رسائل السيد حسن نصر الله
في زمنٍ تكسّرت فيه الكلمات على عتبات الخيانة،
وبرزت فيه الوجوه الباهتة في النوايا،
كان حُقًّا لرجلٍ يمشي في الظل ويحمل أمةً كاملةً على كتفيه،
هيَبَتُهُ كتلةٌ من النُبْل، وجُرحُها دماءُ الشهداء، ووقعها في القلب
كصوتِ المؤذّن عند أولِ الفجر.
هذه فصولٌ من حياةِ رجلٍ لم يقبضْ يومًا موقفًا
قدمُهُ للهِ شهيدًا، وكفُّهُ لأبنائه في السِّرّ،
ظِلًّا ودفئًا، إنها يديْهِ حينًا كاملًا على الصبر
حتى استشهد من أجل الله.
نصر الله