تهذيب الاخلاق
يبعد كتاب تهذيب الأخلاق" لمؤلفه أبي على أحمد بن محمد بن يعقوب مسكويه المتوفي سنة 421 هجرية، كتاب جليل في الأخلاق والتربية، أفاد صاحبه من معلومات الفلاسفة الإغريق ودراساتهم في التربية والأخلاق إفادات عظيمة، واختار منها ما يلائم نفس المسلم، ومزج ذلك بالتراث العربي والإسلامي. حيث أصبح مصدراً لا يستغنى عنه في الدراسات التربوية والأخلاقية، وطبقاً لما يقوله مترجموه، حظى مسكويه لأول مرة بلقب "المعلم الثالث" في تاريخ الفلسفة الإسلامية، نظراً لانشغاله بالأخلاق والحكمة العملية، والسبب عينه لقب أيضاً بـ "أرسطو العرب". وفي الكتاب شرح ابن مسكويه الأصول العقلية والفلسفية الأخلاقية" فكان أحد أهم الفلاسفة في التاريخ العربي الوسيط ممن تحدث عن فلسفة الأخلاق عن طريق معرفة النفس، وتطلعها إلى الكمال....
توزع الكتاب إلى قسمين القسم الأول تضمن الدراسة ويضم فصلان الفصل الأول: سيرة مسكويه، والفصل الثاني منهج مسكويه في الفلسفة الأخلاقية وفيه آراء مسكويه الأخلاقية والنفسية من خلال كتابيه "تهذيب الأخلاق" و "الفوز الأصغر ... ومسكويه والفكر السياسي. Na
اما القسم الثاني (التحقيق) ويضم مقالات مسكويه وشرحها وهي "النفس"، "الخلق"، "الخير والسعادة"، العدالة"، "المحبة والصداقة"، "الأمراض النفسية"، وأخيراً "علاج النفس". e