العراق في عهد قاسم، تاريخ سياسي ج 1
تفاصيل كثيرة حول المؤامرة التي ختمت بثورة الرابع عشر من تموز 1958 ما تزال مجهولة، على أن ما قيل وكتب عنها من قبل الشخصيات الرئيسة الضالعين فيها وأصدقائهم الموثوقين قد يكفي ويساعد على رسم صورة وافية معقولة.
بنتيجة التأمل والتدقيق، تلوح سمتان بارزتان متميزتان الثورة كانت عسكرية في تصورها والتخطيط ....
نبذة الناشر:
ونعود أيضاً لنتساءل كما تساءلنا سابقاً، ترى ماذا كان يجول في ذهن قاسم في هذه الساعات، لا سيما عندما أزف الوقت الذي يوجب على كل امرئ في مثل محنته أن يفكر بمصيره، وبحياته فحسب من دون التفكير في أي أمر آخر ؟ أكان يؤمن برحمة ينالها من المنتصرين تحفظ له حياته، أكثر من إيمانه بمحاولة صادقة للوقوف على رأس التصدي الذي اختاره أولئك الذين خفوا لمعونته قبل أن يسمعوا نداءً له؟.