المثقف الشيوعي
المؤلف يرى أن كتابه هذا لا يضع حلولاً؛ لكنه يشير، على نحوٍ صريح وصادق، إلى مناطق الخلل في الممارسة الفكرية، ومواطن الفساد في الإنشغالات العقلية والسلوكية والنفسية للعاملين في مجال الكتابة، من اليساريين والديموقراطيين المستقلين الذين يتحملون المسؤولية الكبرى في هذا التدهور.