الوليمة الباردة
الكتاب يعالج القضية العراقية، تلك التي ما فتأت تحضر إلى الواجهة لمبررات جمة وشتى ؛ ينقسم الكتاب إلى خمس فصول، الفصل الأول : مسألة الدستور العراقي الذي صدر عام 2005، في أعقاب التغيير الذي شهده العراق، الفصل الثاني : التفاوض حول العراق؛ قراءة في ضوء نظرية الخيال السوسيولوجي، الفصل الثالث حاول التوقف عند ثورة العشرين العراقية، بوصفها منعطفا تاريخيا في حياة العراق السياسية، الفصل الرابع : ركز على قراءة رهانات الهوية المتشظية قراءة في التقرير السري للملك فيصل الأول عام 1932. والذي لخص فيه رأيه بالوضع العراقي بصراحة غير معهودة، وآراء صادمة تصل إلى الإحباط، الفصل الخامس حاول دراسة موضوع دولة السطو الشرعي، تشريع الكلبتوقراطية في العراق في ضوء نظرية العدة الأيديولوجية للدولة، حيث التوجه نحو قراءة ظاهرة الفساد الإداري، التي انتشرت في عراق ما بعد 2003 بشكل لافت ومريع. لا سيما بعد أن توطنت فكرة المحاصصة في مفاصل الدولة العراقية. حاولت القراءة تتبع أصل الفساد وأسبابه والعوامل التي ساهمت في تفاقم هذه الظاهرة المريعة والمقيتة. خاتمة الكتاب ركزت على قراءة ما بعد الديمقراطية ؛ المعرفة بوصفها سلعة لها فائدة، وسعت إلى تتبع الركائز المعرفية التي تقوم عليها فكرة الديمقراطية، والتطورات التاريخية والفكرية التي نالت من هذا المفهوم.