دم فاسد
رواية «دم فاسد» للكاتبة نورة محمد تحكي قصة الطفلة «هند» التي اكتشفت فجأة أنها ابنة بالتبني، وقد أُخذت من دار مجهولي الأبوين لتناسب حياة أسرية لا تشبهها ولا تفهم احتياجاتها النفسية . الرواية تسلِّط الضوء على الألم النفسي إلى جانب البحث عن الهوية والانتماء في حياة فتاة صغيرة في العاشرة من عمرها تعيش داخل أسر تقلِّد المشاعر لكنها تفتقر إلى دفء الحياة الطبيعية تعد هذه الرواية الأولى للكاتبة، وقد أبدعت فيها في وصف المشاعر المتناقضة للبطلة، فنجحت في أن يجعل القارئ يبتسم ويبكي ويغضب معها، وذلك بأسلوب سردي مشوِّق يثير الانتباه ويترك أثرًا عميقًا في النفس