في حضرة الغياب
" في حضرة الغياب نصوص بين النثر والنثر أو بين الشعر والنثر، بل هو في صميم الكتابية الشعرية المتعددة الإيقاع والنبرة واللغة، في مناخ غني، متجدد خصب كأنه بين الإعتراف، وبين الجرح، وبين الغياب، وبين الحدود القصوى للتجربة.
نصه الجديد على حافة الهاوية" الخلابة، وتلك التي تستدعي ما يخلبها، ومن يخجلها، إلى مست مستور النص، وما في تضاعيفه كأنه في وما في إيماءاته، وما في عنفه وشفافياته.